١
أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَالكَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ
٢
لِفَقدِ فَضالَةَ لا تَستَوي الفُقودُ وَلا خَلَّةُ الذاهِبِ
٣
أَلَهفاً عَلى حُسنِ أَخلاقِهِعَلى الجابِرِ العَظمِ وَالحارِبِ
٤
عَلى الأَروَعِ السَقبِ لَو أَنَّهُيَقومُ عَلى ذِروَةِ الصاقِبِ
٥
لَأَصبَحَ رَتماً دُقاقَ الحَصىكَمَتنِ النَبِيِّ مِنَ الكاثِبِ
٦
وَرَقبَتِهِ حَتَماتِ المُلوكِ بَينَ السُرادِقِ وَالحاجِبِ
٧
وَيَكفي المَقالَةَ أَهلَ الرِجلِ غَيرَ مَعيبٍ وَلا عائِبِ
٨
وَيَحبو الخَليلَ بِخَيرِ الحِبءِ غَيرَ مُكِبٍّ وَلا قاطِبِ
٩
بِرأَسِ النَجيبَةِ وَالعَبدِ وَالوَليدَةِ كَالجُؤذُرِ الكاعِبِ
١٠
وَبِالأُدمِ تُحدى عَلَيها الرِحالُ وَبِالشَولِ في الفَلَقِ العاشِبِ
١١
فَمَن يَكُ ذا نائِلٍ يَسعَ مِنفَضالَةَ في أَثَرٍ لاحِبِ
١٢
هُوَ الواهِبُ العِلقَ عَينَ النَفيسِ وَالمُتَعَلِّي عَلى الواهِبِ
١٣
نَجيحٌ مَليحٌ أَخو مَأقِطٍنِقابٌ يُحَدِّثُ بِالغائِبِ
١٤
فَأَبرَحتَ في كُلِّ خَيرٍ فَميُعاشِرُ سَعيَكَ مِن طالِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.