الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُسَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
٢
وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُخِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ
٣
وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَهاإِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ
٤
نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّهاإِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ
٥
تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَناوَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ
٦
وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَهامِنَ الطَعنِ نَشّاجٌ مُخِلٌّ وَمُزعِفُ
٧
وَجالَت عَذارى الحَيِّ شَتّى كَأَنَّهاتَوالي صَوارٍ وَالأَسِنَّةُ تَرعَفُ
٨
وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍوَعَمَّ الدُعاءَ المُرهَقُ المُتَلَهِّفُ
٩
فَفِئنا غَداةَ الغِبِّ كُلَّ نَقيذَةٍوَمِنّا الكَميُّ الصابِرُ المُتَعَرِّفُ
١٠
وَكارِهَةٍ قَد طَلَّقَتها رِماحُناوَأَنقَذنَها وَالعَينُ بِالماءِ تَذرِفُ
١١
تَرُدُّ النَحيبَ في حَيازيمِ غُصَّةٍعَلى بَطَلٍ غادَرنَهُ وَهوَ مُزعَفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة