الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني من القوم الذين إذا

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذاأَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
٢
يَوماً وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُفَثَنى قُبَيلَ رَبيعِهِم قِرَرُه
٣
رَفَعوا المَنيحَ وَكانَ رِزقَهُمُفي المُنقِياتِ يُقيمُهُ يَسَرُه
٤
شَرطاً قَويماً لَيسَ يَحبِسُهُلَمّا تَتابَعَ وِجهَةً عُسُرُه
٥
تَلقى الجِفانَ بِكُلِّ صادِقَةٍثُمَّت تُرَدَّدُ بَينَهُم حِيَرُه
٦
وَتَرى الجِفانَ لَدى مَجالِسِنامُتَحَيَّراتٍ بَينَهُم سُؤُرُه
٧
فَكَأَنَّها عَقرى لَدى قُلُبٍيَصفَرُّ مِن أَغرابِها صَقَرُه
٨
إِنّا لَنَعلَمُ أَن سَيُدرِكُناغَيثٌ يُصيبُ سَوامَنا مَطَرُه
٩
وَإِذا المُغيرَةُ لِلهِياجِ غَدَتبِسُعارِ مَوتٍ ظاهِرٍ ذُعُرُه
١٠
وَلّوا وَأَعطَونا الَّذي سُئِلوامِن بَعدِ مَوتٍ ساقِطٍ أُزُرُه
١١
إِنّا لَنَكسوهُم وَإِن كَرِهواضَرباً يَطيرُ خِلالَهُ شَرَرُه
١٢
وَالمَجدُ نَنميهِ وَنُتلِدُهُوَالحَمدُ في الأَكفاءِ نَدَّخِرُه
١٣
نَعفو كَما تَعفو الجِيادُ عَلى العِلّاتِ وَالمَخذولُ لا نَذَرُه
١٤
إِن غابَ عَنهُ الأَقرَبونَ وَلَميُصبَح بِرَيِّقِ مائِهِ شَجَرُه
١٥
إِنَّ التَبالِيَ في الحَياةِ وَلايُغني نَوائِبَ ماجِدٍ عُذَرُه
١٦
كُلُّ اِمرِئٍ فيما أَلَمَّ بِهِيَوماً يَبينُ مِنَ الغِنى فُقُرُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة