الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تحملت هجر الشادن المتدلل

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِوَعاصَيتُ في حُبِّ الغَرايَةِ عُذَّلي
٢
وَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي وَلا الصِباسِوى كَبِدٍ حَرّى وَقَلبٍ مُقَتَّلِ
٣
وَيَومٌ مِنَ اللَذّاتِ خالَستُ عَيشَهُرَقيباً عَلى اللَذّاتِ غَيرَ مُغَفَّلِ
٤
فَكُنتُ نَديمَ الكَأسِ حَتّى إِذا اِنقَضَتتَعَوَّضتُ عَنها ريقَ حَوراءَ عَيطَلِ
٥
نَهاني عَنها حُبُّها أَن أَسوءَهابِلَمسٍ فَلَم أَفتُك وَلَم أَتَبَتَّلِ
٦
أَخَذتُ لِطَرفِ العَينِ مِنها نَصيبَهُوَأَخلَيتُ مِن كَفّي مَكانَ المُخَلخَلِ
٧
سَقَتني بِعَينَيها الهَوى وَسَقَيتُهافَدَبَّ دَبيبُ الراحِ في كُلِّ مَفصَلِ
٨
وَإِن شِئتُ أَن أَلتَذَّ نازَلتُ جيدَهافَعانَقتُ دونَ الجيدِ نَظمَ القَرَنفُلِ
٩
أُنازِعُها سِرَّ الحَديثِ وَتارَةًرُضاباً لَذيذَ الطَعمِ عَذبَ المُقَبَّلِ
١٠
وَما العَيشُ إِلا أَن أَبيتَ مُوَسَّداًصَريعَ مُدامٍ كَفَّ أَحوَرَ أَكحَلِ
١١
وَمَمكورَةٍ رَودِ الشَبابِ كَأَنَّهاقَضيبٌ عَلى دِعصٍ مِنَ الرَملِ أَهيَلِ
١٢
خَلَوتُ بِها وَاللَيلُ يَقظانُ قائِمٌعَلى قَدَمٍ كَالراهِبِ المُتَبَتِّلِ
١٣
فَلَمّا اِستَمَرَّت مِن دَجا اللَيلِ دَولَةٌوَكادَ عَمودُ الصُبحِ بِالصُبحِ يَنجَلي
١٤
تَراءى الهَوى بِالشَوقِ فَاِستَحدَثَ البُكاوَقالَ لِلَذَّاتِ اللِقاءِ تَرَحَّلي
١٥
فَلَم تَرَ إِلّا عَبرَةً بَعدَ زَفرَةٍمُوَدِّعَةٍ أَو نَظرَةً بِتَأَمُّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة