الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما النحيب فإني سوف أنتحب

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمّا النَحيبُ فَإِنّي سَوفَ أَنتَحِبُعَلى الأَحِبَّةِ إِن شَطّوا وَإِن قَرُبوا
٢
ضَلِلتُ في فُرضَةِ الكَلّاءِ مُكتَئِباًأَبكي عَلَيها بِعَينٍ دَمعُها سَرِبُ
٣
لَما نَظَرتُ إِلى بُعدِ المَزارِ بِهِمفَعُدتُ أَبكي عَلى نَفسي وَأَنتَحِبُ
٤
ما ضَرَّ مَن كانَ يَنأى عَن أَحِبَّتِهِأَلّا يُمَدَّ لَهُ في عُمرِهِ سَبَبُ
٥
يا ساكِنَ الكوفَةِ اللاهي بِلَذَّتِهِما مالَ بي عَن حَبيبٍ غَيرِكَ الطَرَبُ
٦
قَد كُنتُ بِالبَصرَةِ المَغبوطِ ساكِنُهاإِنَّ التُقى وَالصِبا فيها لَمُصطَحِبُ
٧
إِنّي نَظَرتُ إِلى الحورِ الحِسانِ بِهاوَإِنَّما هَمُّهُنَّ اللَهوُ وَاللَعِبُ
٨
إِنَّ العَتيكَ لَحَيُّ ما مَرَرتٌ بِهِإِلّا رَجَعتُ وَرَوحي فيهِ مُستَلِبُ
٩
عِندَ الخُرَيبَةِ غيدٌ قَد صَبَونَ بِنامِثلُ المَها في رِياضٍ حَولَها العُشُبُ
١٠
كُثبانُ رَملٍ إِذا اِرتَجَّت أَسافِلُهاما لَت بِأَثمارِها مِن فَوقِها القُضُبُ
١١
ما مَرَّ بي رَجَبٌ إِلّا نَعَمتُ بِهِيا حَبَّذا رَجَبٌ لَو دامَ لي رَجَبُ
١٢
لَمّا ظَهَرتُ لَها بِالمِربَدِ اِحتَجَبَتمِنّي وَما كادَ نورُ الشَمسِ يَحتَجِبُ
١٣
فَبادَرَتها بِوَحيِ القَولِ خادِمُهافَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت أَمرُ ذا عَجَبُ
١٤
قالَت أَنيلي فَتىً يَهواكِ مُذ زَمَنٌقَد مَسَّهُ في هَواكِ الضُرُّ وَالتَعَبُ
١٥
قالَت نَعَم أَنتَ تَهوانا فَقُلتُ لَهاأَيِ وَالوِصالِ الَّذي أَرجو وَأَطَّلِبُ
١٦
لا هَنَّأَ اللَهُ عَيني مِنكِ نَظرَتَهاإِلَيكِ إِن كانَ لي في غَيرِكُم أَرَبُ
١٧
فَلَو تَراني وَخَدّي فَوقَ راحَتِهاوَقَد تَدانَت وَلَمّا تَفعَلِ الرُكبُ
١٨
ثُمَّ اِفتَرقنا وَلَم نَأثَم وَنَحنُ كَذانَهوى التَلاقي وَما مِن شَأنِنا الرِيَبُ
١٩
وَقَهوَةٍ مِنَ بَناتِ الكَرمِ صافِيَةٍصَهبا يَهودِيَّةٍ أَربابُها العَرَبُ
٢٠
تُنمى إِلى الشَمسِ في إِغذائِها وَلَهامِنَ الرَضاعَةِ في حَرِّ الهَجيرِ أَبُ
٢١
حَمراءَ إِن بَرَزَت صَفراءَ إِن مُزِجَتكَأَنَّ فيها شَرارَ النارِ تَلتَهِبُ
٢٢
مُحمَرَّةٌ كَفُّ ساقيها بِحُمرَتِهاكَأَنَّما هُوَ بِالفِرصادِ مُختَضِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة