١
بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضىوَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِ
٢
أَعافُكَ إِن لَم يَصفُ عِندَكَ مَشرَبيوَأَرعاكَ إِن أَمرَعتَ في جانِبٍ سَهلِ
٣
وَإِنّي لَأَستَحيِيكَ بِالغَيبِ أَن أَرىخِلافَكَ مَطوَيَّ الضَميرِ عَلى ذَحلِ
٤
سَخاءَكَ إِنّي لَم أُناجيكَ في المُنىفَتُرجِعَني إِلّا بِنائِلِكَ الجَزلِ
٥
سَيَخلُفُنا فيكَ الثَناءُ إِذا رَمىبِنا غِبُّهُ وَالنَأيُ واسِطَةُ الرَحلِ
٦
وَسامَحتَني بِالقَولِ حَتّى إِذا سَخَتلَكَ النَفسُ عَن آمالِها ضِقتَ بِالبَذلِ
٧
وَشِمتُكَ إِذ أَبرَقتَ لي عارِضَ المُنىفَأَقبَلتَ لَم تُبضِض بَرَيٍّ وَلا ضَحلِ
٨
وَإِنَّ اِمرِءاً نالَ العُلا ثُمَّ أَصبَحَتصَنائِعُهُ تَفتَرُّ عَنّي وَعَن مِثلي
٩
لَغَيرُكَ إِلّا أَنَّ مَنبَتَ عودِهِوَعودِكَ فَرعا نَبعَةٍ طَيِّبا الأَصلِ
١٠
ذَكَرتُ أَبا يَحيى فَخاضَت بِيَ المُنىبُحورَ الغِنا حَتّى اِستَرَحتُ إِلى الفِعلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.