١
عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌمِنَ الحُبِّ لا وَصلٌ لَدَيها وَلا هَجرُ
٢
أَراها فَأَطوي لِلنَصيحِ عَداوَةًوَأَحمَدُ عُقبى ما جَنى النَظَرُ الشَزرُ
٣
فَلا سِيَّما العُذّالُ فيها مَلامَهُمأَلَستُ إِذا لاموا أَبيتُ وَلي عِذرُ
٤
شَكَوتُ فَقالوا ضِقتَ ذَرعاً بِحُبِّهامَتى تَملُكُ الشَكوى إِذا غَلَبَ الصَبرُ
٥
أَلَمَّت بِنا في العائِداتِ مِن أَهلِهافَأَذكَت غَليلاً ما لَدَيها بِهِ خُبرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.