الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خرجن خروج الأنجم الزهر فالتقى

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
خَرَجنَ خُروجَ الأَنجُمِ الزُهرِ فَاِلتَقىعَلَيهُنَّ مِنهُنَّ المَلاحَةُ وَالشَكلُ
٢
وَخالٍ كَخالِ البَدرِ في وَجهِ مِثلِهِلَقينا المُنى فيهِ فَحاجَزَنا البَذلُ
٣
وَماءٍ كَعَينِ الشَمسِ لا يَقبَلُ القَذىإِذا دَرَجَت فيهِ الصِبا خِلتَهُ يَعلو
٤
مِنَ الضُحَّكِ الغُرِّ اللَواتي إِذا اِلتَقَتيُحَدِّثُ عَن أَسرارِها السَبَلُ الهَطلُ
٥
صَدَعنا بِهِ حَدَّ الشَمولِ وَقَد طَفَتفَأَلبَسَها حِلماً وَفي حِلمِها جَهلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة