١
جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةًوَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا
٢
أَتَتنا هَدايا مِنهُ أَشبَهنَ ريحَهُوَأَشبَهَ في الحُسنِ الغَزالَ المُكَحَّلا
٣
وَلَو أَنَّهُ أَهدى إِلَيَّ وِصالَهُلَكانَ إِلى قَلبي أَلَذَّ وَأَفضَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.