١
لَعُمرُكَ ما زَوجُ الفَتاةِ بِحازِمإِذا ما النَدامى في مَحَلَّتِهِ غَنَّوا
٢
أَتى بَيتَهُ بِالراحِ وَالشُربِ لاهِياًفَإِمّا رَنوا نَحوَ الظَعينَةِ أَو زَنَّوا
٣
رَآهُم عَلى ما يَكرَهُ الناسَ رَبُّهُموَعُذتُ بِهِ فيما تَمَنَّوا وَما مَنَّوا
٤
وَدَدتُ بِعِلمِ اللَهِ أَنَّ صَحابَتيعَلى كُلِّ حالٍ أَفرَدوني فَما ثَنّوا
٥
إِذا كانَ سُكّانُ البِلادِ كَما هُمُفَلا تَحفَلَن إِن صَغَّروا اِسمِكَ أَو كَنّوا
٦
يُنافِسُ في الدُنيا الخَسيسَةِ جاهِلٌرُوَيدُكَ يَذهَبُ عَنكَ عارِضُ هَذا النَو
٧
يَسيرُ عَلى الأَرضِ الرَحيبَةِ أَهلُهاوَيُترَكُ ما شادوا هُناكَ وَما بَنّوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.