١
وَجَدتُ سَجايا الفَضلِ في الناسِ غُربَةًوَأَعدَمَ هَذا الدَهرُ مُغتَرِبيهِ
٢
وَإِنَّ الفَتى فيما أَرى بِزَمانِهِلَأَشبَهُ مِنهُ شَيمَةً بِأَبيهِ
٣
وَوالِدُنا هَذا التُرابُ وَلَم يَزَلأَبَرَّ يَداً مِن كُلِّ مُنتَسَبيهِ
٤
يُؤَدّي إِلى مَن فَوقَهُ رِزقَ رَبِّهِأَميناً وَيُعطي الصَونَ مُحتَجِبيهِ
٥
وَلا شَيءَ مِثلُ الخَيرِ يُزمَعُ تَركُهُوَيُصبِحُ مَبذولاً لِمُكتَسِبيهِ
٦
وَيُقسَمُ حَظُّ النَفسِ شَرقاً وَمَغرِباًعَلى قَدَرٍ مِن خامِلٍ وَنَبيهِ
٧
تَشابَهَتِ الأَشياءُ طَبعاً وَصورَةًوَرَبُّكَ لَم يُسمَع لَهُ بِشَبيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.