١
يا بِنتَ شَمسِ ضُحىً يا أُختَ بَدرِ دُجىًيا ضَرَّةَ الغُصنِ مَهما راقَ بِالثَّمَرِ
٢
يَبلَى الزَّمانُ وَأَشواقي مُجَدَّدَةٌتَجولُ مِنِّي مَجالَ السَّمعِ وَالبَصَرِ
٣
وَلَو سَمَحتِ بِلُقيا الطَّيفِ عِشتُ بِهِدَهراً وَإِن هِمتُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ
٤
فَبَعدَ لَحظِكِ لا أَرنو لِغانِيَةٍوَلَو تَحَلَّت بِنورِ الشَّمسِ وَالقَمَرِ
٥
وَبَعدَ لَفظِكِ لا أَحنو لِساجِعَةٍوَلَو تَوَلَّت بِحَرِّ الشَّوقِ وَالذِّكَرِ
٦
يا رَبعَ أَندَرَشٍ سَقاكَ مِن شَجَنيدَرٌّ يُمَرِّحُ عِندَ السَّكبِ بِالدُّرَرِ
٧
وَفَتَّحَ الشَّوقُ في مَغناكَ مِن بِدَعيرَوضاً يُبَهرِجُ لِلحالي مِنَ الزَّهَرِ
٨
حَتَّى يُنافِحَني في كُلِّ آوِنَةٍمِمّا تَضَمَّنتَ عَرفُ الرَّوضِ في السَّحَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.