١
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُفَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِ
٢
وَرَأَيتُ بَينَ جَبينِهِ وَعِذارِهِنُورَ الشُّموسِ وَرَونَقَ الأَقمارِ
٣
يا شادِناً لَم أَدرِ قَبلَ غَرامِهِأَنَّ الرَّدى مِن أَعظَمِ الأَوطارِ
٤
مِمّا يُبَيِّنُ أَنَّ ثِغرَكَ زَهرُهُطيبُ النَّسيمِ بِهِ مَعَ الأَسحارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.