الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد رجوت مع العذار سلوه

ابن البراق · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُفَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِ
٢
وَرَأَيتُ بَينَ جَبينِهِ وَعِذارِهِنُورَ الشُّموسِ وَرَونَقَ الأَقمارِ
٣
يا شادِناً لَم أَدرِ قَبلَ غَرامِهِأَنَّ الرَّدى مِن أَعظَمِ الأَوطارِ
٤
مِمّا يُبَيِّنُ أَنَّ ثِغرَكَ زَهرُهُطيبُ النَّسيمِ بِهِ مَعَ الأَسحارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن البراق

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بوادي آش، وجمع شعره في ديوان اختار له عنوان «نور الكمائم». من شعره ما يخاطب به ابنة شمس ضحى وأخت بدر دجى، وما يصف فيه وقوفه بباب مربيطر.

قصائد أخرى لـابن البراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة