الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأهوج ملجاج تصاممت قيله

أبو الأسود الدؤليالعصر الأموي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُأَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِ
٢
وَلَو شِئتُ ما أَعرَضتُ حَتّى أَصَبتُهُعَلى أَنفِهِ خَدباءَ تَعضِلُ بِالآسي
٣
فَإِنَّ الِلسانَ لَيسَ أَهوَنُ وَقعِهِبِأَصغَرَ آثاراً مِنَ النَحتِ بِالفاسِ
٤
وَذي إِحنَّةٍ لَم يُبدِها غَيرَ أَنَّهُكَذي الخَبلِ تَأبى نَفسُهُ غَيرَ وَسواسِ
٥
صَفَحتُ لَهُ صَفحاً طَويلاً كَصَفحِهِوَعَيني وَلا يَدري عَليهِ وَأَحراسي
٦
وَعندي لَهُ إِن ثار فَوَّارُ صَدرِهِفَحاً جَبَلِيٌّ لا يَعودُ لَهُ الحاسي
٧
تَنَقَّيتُهُ مِن كُلِّ مُرٍّ فَمِزتُهُلِكُلِّ عُضاليٍّ مِنَ الداءِ نَكّاسِ
٨
شِفاءً وَتنجيزاً مَتى يَلتَبِس بِهِيُعالِجُ بَرءً لا يُريبكَ أَو ياسِ
٩
وَخَبٍّ لُحومُ الناسِ أَكثَرُ زادِهِكَثيرِ الخَنى بَعدَ المَحالَةِ هَمّاسِ
١٠
تَرَكتُ لَهُ لَحمي وَأَبقَيتُ لَحمَهُلِمَن نابَهُ مِن حاضِر الجِنِّ والناسِ
١١
فَكَدَّ قَليلاً ثُمَ صَدَّ كَأَنَّمايَعُضُّ بِصُمٍّ مِن سَدى جَبَلٍ راسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة