١
بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّنيلا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِبا
٢
إِنَّ العَطيَّةَ خَيرُ ما وَجَّهتَهاوَحَسِبتَها حَمداً وَأَجراً واجِبا
٣
وَمِنَ العَطيَّةِ ما يَعودُ غَرامَةًوَمَلامَةً تَبقى وَمَنّاً كاذِبا
٤
وَبَلوتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَفِعلَهُمفَشَبِعتُ عِلماً مِنهُمُ وَتَجارِبا
٥
فَأَخَذتُ مِنها ما رَضيتُ بِأَخذِهِوَتَرَكتُ أَكثَرَ ما هُنالِكَ جانِبا
٦
فَإِذا وَعَدتُ الوَعدَ كُنتُ كَغارِمٍدَيناً أَقَرَّ بِهِ وَأَحضَرَ كاتِبا
٧
حَتّى أُنَفِّذَهُ كَما وَجَّهتُهُوَكَفى عَليَّ لَهُ بِنَفسي طالِبا
٨
وَإِذا فَعَلتُ فَعَلتُ غَيرَ مُحاسَبٍوَكَفى بِرَبِّكَ جازياً وَمُحاسِبا
٩
وَإِذا مَنَعتُ مَنَعتُ مَنعاً بَيِّناًوَأَرَحتُ مِن طولِ العَناءِ الراغِبا
١٠
لا أَشتَري الحَمدَ القَليلَ بَقاؤُهُيَوماً بِذَمِّ الدَهرِ أَجمَعَ واصِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.