الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طَودانِ قالا زَلَّ غُفرانافَنَسأَلُ الخالِقَ غُفرانا
٢
أَبرَأَنا الواحِدُ مِن سُقمِناوَرَمَّنا المَلكُ وَأَبرانا
٣
اللَهُ أَدرانا بِأَمرٍ فَمانَغسِلُ بِالتَوبَةِ أَدرانا
٤
أَجرَأَنا الجَهلُ عَلى إِثمِناوَهوَ عَلى الإِحسانِ أَجرانا
٥
وَالبَغيُ أَشرانا فَأَلفَيتَناوَكُلُّنا يوجَدُ أَشرانا
٦
إِنِّيَ حَيٌّ رانَ ذَنبي عَلىقَلبي فَما أَنفَكُّ حَيرانا
٧
نَجرانَ مِن قَيظٍ وَهَمٍّ فَمَنيَغدو عَلى مَسجِدٍ نَجرانا
٨
إِن يَفنَ بَدرانا فَنَرجو الَّذيأَغنى وَلا نَسأَلُ بَدرانا
٩
إِثرانِ مِن خَيرٍ وَشَرٍّ لَناوَيَلحَقُ التَثريبُ أَثرانا
١٠
عُمرانِ مَرّا لِكَبيرٍ وَلايَترُكُ لِلدامِرِ عُمرانا
١١
فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى أُمَّةٍعَهِدتُها في الأَرضِ جيرانا
١٢
أَقَرَأنا مِنها السَلامَ الكَرىوَكَم أَبادَ الحَتفُ أَقرانا
١٣
غَيرانِ مِن حَمدٍ وَمِن عِفَّةٍخَيرٌ لِمَن أُلفِيَ غَيرانا
١٤
نُهمِلُ أَسرانا بِأَيدي الرَدىوَيُدلِجُ اللَيلَةَ أَسرانا
١٥
نيرانِ لاحا في ظَلامٍ لَناوَقَد لَمَحنا فيهِ نيرانا
١٦
لَو عَقَلَ الإِنسانُ رامَ الهُدىوَلَم يَبِت في النَومِ سَدرانا
١٧
مُرّانِ عَيشٌ وَحِمامٌ فَماأَغناهُ أَن يَحمِلَ مُرّانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة