١
ما كانَ في الأَرضِ مِن خَيرٍ وَلا كَرَمُفَضَلَّ مَن قالَ إِنَّ الأَكرَمينَ فَنوا
٢
وَإِنَّما نَحنُ في سَوداءَ طامِيَةٍوَهَل تُخَلِّصُ مِن أَمثالِها السُفُنُ
٣
وَالشيبُ أَولى مِنَ الشُبّانِ لَو عُبِطوالِأَنَّهُ مُكثَبٌ مِن حَتفِهِ اليَفَنُ
٤
أَعفى المَنازِلَ قَبرٌ يُستَراحُ بِهِوَأَفضَلُ اللُبسِ فيما أَعلَمُ الكَفَنُ
٥
إِنَّ الَّذينَ عَلى وَجهِ الثَرى وُطِئوايُشابِهونَ أُناساً تَحتَهُ دُفِنوا
٦
الضاحِكينَ إِذا ما خيضَ في سَفَهٍوَإِن أُريدوا عَلى أُكرومَةٍ شَفَنوا
٧
وَما أَصابَهُمُ أَفِنٌ فَغَيَّرَهُملَكِن أُراهُم عَلى طولِ المَدى أَفِنوا
٨
وَلا تُنَجّي دُروعٌ أَهلَها سُبُغٌوَلا جِيادٌ عَلى أَبوابِهِم صُفُنُ
٩
إِنّا لَرَكبُ لَيالٍ غَيرِ وانِيَةٍفَقوتِلَت مِن رِكابٍ ما لَها ثَفَنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.