١
لِفَعالِكَ المَذمومُ ريحُ حَوابِسٍوَلِفِعلِكَ المَحمودِ رَيّا تَفَغَمُ
٢
وَالطَبعُ أَحكَمَهُ المَليكُ فَلَن تَرىحَجَراً يَقولُ وَلا هِزبَراً يَبغُمُ
٣
وَإِذا غَدَوتَ عَلى القَضاءِ مُغالِباًفَأَذاكَ تَستَمري وَأَنفُكَ تَرغَمُ
٤
أَيَكونُ رَفعٌ لِلشُرورِ فَيَنتَهيغاوٍ وَيَقنَعُ بِالنَباتِ الضَيغَمِ
٥
وَالمَوتُ أَصدَقُ حادِثٍ وَأَصَحُّهُوَكَأَنَّهُ كَذِبٌ يُسَرُّ فَيَنغُمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.