الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِنظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
٢
أَعمى بَخيلٌ أَو بَصيرٌ فاجِرٌنوءُ الضِلالِ بِهِ مُرِبٌّ مُثجَمُ
٣
يَغدو بِزَخرَفَةٍ يُحاوِلُ مَكسَباًفَيُديرُ أَسطَرلابَهُ وَيُرَجِّمُ
٤
وَقَفَت بِهِ الوَرهاءُ وَهيَ كَأَنَّهاعِندَ الوُقوفِ عَلى عَرينٍ تَهجُمُ
٥
سَأَلَتهُ عَن زَوجٍ مُتَغَيِّبٍفَاِهتاجَ يَكتُبُ بِالرِقانِ وَيُعجِمُ
٦
وَيَقولُ ما اِسمُكِ وَاِسمُ أُمُّكِ إِنَّنيبِالظَنِّ عَمّا في الغُيوبِ مُتَرجمُ
٧
يولي بِأَنَّ الجِنَّ تَطرُقُ بَيتَهُوَلَهُ يَدينُ فَصيحُها وَالأَعجَمُ
٨
وَالمَرءُ يَكدَحُ في البِلادِ وَعِرسُهُفي المِصرِ تَأكُلُ مِن طَعامٍ يوجَمُ
٩
أَفَما يَكُرُّ عَلى مَعيشَتِهِ الفَتىإِلّا بِما نَبَذَت إِلَيهِ الأَنجُمُ
١٠
رَجمُ التَنائِفِ بِالرِكابِ أَعَزُّ مِنكَسبٍ يَحُقُّ لِرَبِّهِ لَو يُرجَمُ
١١
آهٍ لِأَسرارِ الفُؤادِ غَوالِياًفي الصَدرِ أَستُرُ دونَها وَأُجَمجِمُ
١٢
عَجَباً لِكاذِبِ مَعشَرٍ لا يَنثَنيغَبَّ العُقوبَةِ وَهوَ أَخرَسُ أَضجَمُ
١٣
كَيفَ التَخَلُّصُ وَالبَسيطَةُ لُجَّةٌوَالجَوُّ بِالنَوائِبِ يَسجُمُ
١٤
فَسَدَ الزَمانُ فَلا رَشادٌ ناجِمٌبَينَ الأَنامِ وَلا ضَلالٌ مُنجِمُ
١٥
أَسرِج وَأَلجِم لِلفِرارِ فَكُلُّهُمفيما يَسوءُكَ مُسرِجٌ أَو مُلجِمُ
١٦
وَالخَيرُ أَزهَرُ ما إِلَيهِ مُسارِعٌوَالشَرُّ أَكدَرُ لَيسَ عَنهُ مُحجِمُ
١٧
ضَحِكوا إِلَيكَ وَقَد أَتَيتَ بِباطِلٍوَمَتى صَدَقتَ فَهُم غِضابٌ رُجَّمُ
١٨
يَحميكَ مِنهُم أَن تَمُرَّ عَلَيهُمُفَإِذا حَلَوتَ عَدَت عَلَيكَ العُجَّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة