الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍحَتّى كَأَنّا عَلى الأَخلاقِ نَختَلِفُ
٢
إِنَّ الرِجالَ إِذا لَم يَحمِها رَشَدٌمِثلُ النِساءِ عَراها الخُلفُ وَالخُلُفُ
٣
أَلا تَرى جَمعَ ما لا عَقلَ يُسنِدُهُجَمعَ المُؤَنَّثِ فيهِ التاءُ وَالأَلِفُ
٤
وَيوصَفُ القَومُ في العَلياءِ أَنَّهُمُشُمُّ الأُنوفِ وَفي آنافِهِم ذَلَفُ
٥
كَم مِن أَخٍ بِأَخيهِ غَيرَ مُتَّصِلٍكَالعَينِ لَيسَت بِلَفظِ الخاءِ تَأتَلِفُ
٦
تَلافَ أَمرَكَ مِن قِبَلِ التَلافِ بِهِفَغايَةُ الناسِ في دُنياهُمُ التَلَفُ
٧
وَلا تَقولَن إِذا ما جِئتَ مُخزِيَةًقَولَ الغُواةِ عَلى هَذا مَضى السَلَفُ
٨
لا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كَذِبٍفَما يُفيدُكَ إِلّا المَأثَمَ الحَلِفُ
٩
لَولا حِذارِيَ أَنَّ اللَهَ يَسأَلُنيعَمّا فَعَلتُ لَقَلَّت عِندِيَ الكُلَفُ
١٠
كُنّا فُتوّاً فَقَد مُدَّ البَقاءُ لَناحَتّى غَدَونا وَمِنّا الشَيبُ وَالدُلُفُ
١١
يَفنى الزَمانُ وَأَنفاسُ الأَنامُ لَهُخُطىً بِهِنَّ إِلى الآجالِ يَزدَلِفُ
١٢
وَأُمُّ دَفرٍ فَروكٌ وافَقَت صَلَفاًمِنّي وَكانَ جَزاءَ الفارِكِ الصَلَفُ
١٣
وَكَم ضَحِكتُ إِلَيها وَهِيَ عابِسَةٌثُمَّ اِفتَكَرتُ فَزالَ الحُبُّ وَالكَلَفُ
١٤
وَالناسُ مِن أَربَعٍ شَتّى إِذا اِئتَلَفَترُدَّت إِلى سَبعَةٍ في الحُكمِ تَختَلِفُ
١٥
إِقرَأ كَلامي إِذا ضَمَّ الثَرى جَسَديفَإِنَّهُ لَكَ مِمَّن قالَهُ خَلَفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة