١
أَما وَاللَهِ لَو أَنّي تَقيٌّلَما آخَيتُ مِثلَكَ وَهوَ قاضِ
٢
وَلَكِن بِتُّ شَرّاً مِنكَ فِعلاًفَأَغنَيتُ الوِدادَ عَنِ التَقاضي
٣
فَلا تَنقُض حِبالَ العَهدِ مِنّيفَما تَخشى لَدَيَّ مِن اِنتِفاضي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.