١
مَن لي بِأَنّي وَحيدٌ لا يُصاحِبُنيحَيٌّ سِوى اللَهِ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُ
٢
أَمّا الظِباءُ فَقَد أَودى الزَمانُ بِهافَما نَراها وَلَكِن هَذِهِ الكُنُسُ
٣
فَكَيفَ لا تُخبُثُ النَفسُ الَّتي جُعِلَتمِن جِسمِها في وِعاءٍ كُلُّهُ دَنَسُ
٤
رَأَيتُ فِتيانَ قَومي عانِسي حَذَرٍإِنّ الفُتوّ إِذا لَم يَنكِحوا عَنَسوا
٥
سلَكتُ طُرُقَ المَعالي ثُمَّ قُلتُ لَهُمسيروا وَرائي فَلَمّا شارَفوا خَنَسوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.