١
فَقَدتُ البُحورَ وَأَهلَ الوَفاءِوَأَصبَحتُ في غَدرٍ كَالغُدُر
٢
وَما زالَ يَردُؤُ ذاكَ الجَوادُحَتّى أَبَرَّ عَلَيهِ الكُدُر
٣
تَعودُ الجُسومُ إِلى عُنصُرٍبِهِ مَدَرَت في الحِياضِ المُدُر
٤
يَشُقُّ الحَريصُ عَلى نَفسِهِوَيَطلُبُ مِن عَيشِهِ أَن يَدُر
٥
وَيَأتي الفَتى رِزقُهُ وادِعاًوَلَو كانَ في النيقِ عِندَ الفُدُر
٦
فَلا تَغبِطَنَّ ذَوي نِعمَةٍفَإِنَّ المَنايا غِضابٌ هُدُر
٧
وَلَو عَوَّضوا عَنبَراً عَن بُراًوَبُدَّلَ يَوماً حَصاهُم بِدُرّ
٨
جَرى خُلُفٌ وَاِدَّعى المُدَّعونَإِنّا عَلى ما أَرَدنا قُدُر
٩
وَقالَت مَعاشِرُ لا نَستَطيعُبَلَ نَحنُ مِثلُ الرُبى وَالجُدُر
١٠
وَكُلُّ يُؤَمَّلُ صَفوَ الحَياةِوَذَلِكَ في فَلَكٍ لَم يَدُر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.