الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِزَينَبَ يَحلو جَنِيٌّ أَمَرَّوَقَد عَلِقَت كَفُّها بِالقَمَر
٢
فَيا أُفقُ مِن أَينَ تِلكَ النُجومُوَيا غَرسُ مِن أَينَ ذاكَ الزَمَر
٣
وَيا صاحِ كَيفَ لَنا بِالمَماتِعَلى ما نَهى رَبُّنا أَو أَمَر
٤
فَهَل عَلِمَ البَدرُ وَالطالِعاتُوَهناً بِأَنباءِ هَذا السَمَر
٥
تَبارَكَ خالِقُنا في البِلادِوَما زالَ عَنّا بِعِلمٍ خَمَر
٦
يَعودُ أَخوكَ إِلى غَيِّهِوَإِن حَجَّ مِن نُسكِهِ وَاِعتَمر
٧
وَخالَفَكَ الناسُ في مَذهَبٍفَقُلتُ عَلِيٌّ وَقالوا عُمَر
٨
وَأَنّي يُرَجَّونَ غَمرَ الهُدىوَقَد غَرِقوا في جِمامِ الغُمَر
٩
يُساءُ الغَبينُ بِما نالَهُوَيَفرَحُ مِن جَهلِهِ مَن قَمَر
١٠
أَتُدعى بِغَيرِ تُقاكَ التَقيُّوَلَيسَ الطِمِرُّ سِوى ما طَمَر
١١
فَبِت ضامِراً لِطِلابِ الثَناءِفَما سَبَقَ الطِرفُ حَتّى ضَمَر
١٢
وَمَن يَفتَكِر في صَنيعِ الأَنامِيُبصِر إِذا ضَلَّ إِحدى الأَمَر
١٣
وَلَو لَم يَكُن في قَضاءِ المَليكِما نَحنُ في ضِبنِهِ ما اِستَمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة