١
ما حُرِّكَت قَدَمٌ وَلا بُسِطَت يَدٌإِلّا لَها سَبَبٌ مِنَ المِقدارِ
٢
خَطبٌ تَساوى فيهِ آلُ مُحَرِّقٍوَمُلوكُ ساسانٍ وَرَهطُ قُدارِ
٣
يَدري الفَتى كَم عاشَ مِن أَيّامِهِيَوماً وَما هُوَ كَم يَعيشُ بِداري
٤
وَتَجوزُ مَعرِفَتي بِمَسقِطِ هامَتيفي الوِردِ بِالقَبرِ في الإِصدارِ
٥
دارانِ أَمّا هَذِهِ فَمُسيئَةٌجِدّاً وَلا خَبَرٌ لِتِلكَ الدارِ
٦
ما جاءَ مِنها وافِدٌ مُتَسَرِّعٌفَنَقولُ لِلنَّبِ إالجَديدِ بَدارِ
٧
وَالمُلكُ ثُبِّتَ لِلقَديمِ وَأُبرِزَتبِلقيسُ عارِيَةً بِغَيرِ صِدارِ
٨
وَلَرُبَّ أَجسادٍ جَديراتِ الثَرىبِالصَونِ عادَت في طَلاءِ جِدارِ
٩
جَسَدٌ تَوى إِن تَفتَرِق أَجزاؤُهُلَم تَنأَ عَن فَلَكٍ عَلَيهِ مُدارِ
١٠
وَإِذا بُدورُ المالِ هِبتَ مَحاقَهافَهِلالٌ مَجدِكَ غَيرُ ذي إِبدارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.