١
يَقولُ لَكَ العَقلُ الَّذي بَيَّنَ الهُدىإِذا أَنتَ لَم تَدرَء عَدُوّاً فَدارِهِ
٢
وَقَبِّل يَدَ الجاني الَّذي لَستَ واصِلاًإِلى قَطعِها وَاِنظُر سُقوطَ جِدارِهِ
٣
وَما الوَقتُ إِلّا طائِرٌ يَأخُذُ المَدىفَبادِرهُ إِذ كُلُّ النُهى في بِدارِهِ
٤
رَأَتكَ البَرايا ظالِماً يا اِبنَ آدَمٍوَبِئسَ الفَتى مَن جارَ عِندَ اِقتِدارِهِ
٥
وَنالَت أَذاةٌ عَنهُ جاراً وَنائِياًوَأُمِّنَ مِنهُ ضَيغَمٌ في خِدارِهِ
٦
وَفارَةُ دارينِ اِفتَراها لِطيبِهِوَما أَمِنَت بَلواهُ فارَةُ دارِهِ
٧
وَيَجهَلُ حَتّى يَسأَلَ الفَلَكَ الَّذييَدورُ عَلَيهِ كَيفَ بَدءُ مَدارِهِ
٨
يُحاوِرُ نَجمَ اللَيلِ جَهلاً كَأَنَّهُعَلى طولِ نَأيٍ طالِعٌ في اِنحِدارِهِ
٩
وَما بَرِحَت في الصِدرِ لِلضَغنِ أَنؤُرٌعَجِبتُ لَها لَم تَشتَعِل في صِدارِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.