١
يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُلدُكِ مَه إِنَّما وَلَدتِ قُبورا
٢
مَن أَرادَ البَقاءَ وَهوَ حَبيبٌفَليُعِدَّن لِلحُزنِ قَلباً صَبورا
٣
لَو دَرى بِالَّذي عَلِمتُ ثَبيرٌلَدَعا مِن أَذى الحَياةِ ثُبورا
٤
ما تَرى في الزَمانِ إِلّا قَتيلاًأَو أَسيراً لِحَتفِهِ مَصبورا
٥
عَبَرَ الناسُ فَوقَ جِسرٍ أَماميوَتَخَلَّفتُ لا أُريدُ عُبورا
٦
أَشعَرَ اللَهُ خالِقُ الأُمَمِ الشِعرى الغُمَيصاءَ ذِلَّةً وَالعَبورا
٧
وَتُحِبُّ الأُمُّ الخَلوبَ وَداوودُ يَحِبُّ الدُنيا وَيَتلو الزَبورُ
٨
كُلُّنا يَشهَدُ الإِلهُ كَسيرٌيَتَرَجّى بِضُعفِ رَأيٍ جُبورا
٩
قَد خَبَرنا فَكَيفَ يُغتَرُّ بِالشَيءِالَّذي باتَ عِندَنا مَخبورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.