الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِهابِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
٢
وَجَنَّتُكَ الأُلى عَروسُكَ وافَقَترِضاكَ فَإِن أَجَنَتكَ فَاِجنِ ثِمارَها
٣
وَما هَذِهِ الدُنيا بِأَهلِ وَديعَةٍفَلا تَأتَمِنها قَد عَرَفتَ أَمارَها
٤
وَلا أَحمَدُ البَيضاءَ تَشرَبُ مَحضَهاوَتَسقي بَنيها وَالنَزيلَ سَمارَها
٥
وَتَترُكُ جَمرَ الزَوجِ يَخبو لِرِحلَةٍإِلى الرُكنِ وَالبَطحاءِ تَرمي جَمارَها
٦
وَأَولى بِها مِن بَيتِ مَكَّةَ بَيتُهاإِذا هِيَ قَضَّت حَجَّها وَاِعتِمارَها
٧
مَتى شَرِبَت خَمراً فَلَستُ بِآمِنٍعَلَيها غَوِيّاً أَن يُحَلَّ خِمارَها
٨
فَقَد عَرِيَت بِالكَأسِ مِن كُلِّ مَلبَسٍجَميلٍ وَأَلقَت في حَشاكَ خُمارَها
٩
مَعَ القَمَرِ الساري تَعَلَّقَ وُدُّهافَما بَذَلَت لِلخِلِّ إِلّا قِمارَها
١٠
وَخَيرُ النِساءِ الحامِياتُ نُفوسَهامِنَ العارِ قَبلَ الخَيلِ تَحمي ذِمارَها
١١
أَرانِيَ غِمراً بِالأُمورِ وَلَم أَزَلأَجوبُ دُجاها أَوأَخوضُ غِمارَها
١٢
وَأَفضَلُ مِن مِزمارِ شَربٍ نَعامَةٌتُكَرِّرُ في السَهبِ الرَحيبِ زِمارَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة