١
أَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنايَهُبُّ عَلَينا بِالحَوادِثِ مورُها
٢
فَما زيدَ مِنها قَبضَةَ الكَفِّ زَبدُهاوَلا عَمِرَت فيها لِخَيرٍ عُمورُها
٣
وَلَم تَدرِ يَوماً ضَأنُها وَمَعيزُهابِما اِحتَلَفَت آسادُها وَنُمورُها
٤
تَشَتَّتَ فيها رَأيُنا وَتَوَفَقَّتعَلى ريبَةٍ أَمواهُها وَخُمورُها
٥
تَوامَرُ فيما لا يَحِلُّ نُفوسُنابِتَيهاءَ لا تُخفى عَلَينا أُمورُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.