١
عَجِبتُ لِوَرقاءِ الجَناحَينِ شَأنُهاإِذا غَنِيَ الأَقوامُ بِالمالِ فَقرُها
٢
غَدَت أَمسِ في قُرِّيَّةٍ صَفَرِيَّةٍبَقِرِّيَّةٍ يوعى بِها الزادَ نَقرُها
٣
فَما أَخَذَت إِلّا ثَلاثاً وَنَحوَهامِنَ الحُبِّ حَتّى جاءَ بِالحَتفِ صَقرُها
٤
وَما رَجَعَت يَوماً إِلى عُقرِ دارِهاوَكانَ بِكَفَّي ذَلِكَ السَهمِ عَقرُها
٥
أَرى أَدهَمَ الظَلماءِ يَعقُبُ شُقرَةًفَتودي بِها دُهمُ الجِيادِ وَشُقرُها
٦
فَعَظِّم أَخا النَسكِ التَقِيَّ لِدينِهِوَنَفسَكَ فَاِحقَر نافِعٌ لَكَ حَقرُها
٧
وَلا تَقرَِ إالكُتُبَ المُضَلِّلَ دَرسُهاوَقَد وَضُحَت طُرقُ الهِدايَةِ فَاِقرُها
٨
فَيا مُهجَةً كَالعَودِ أَمسَت مُناخَةًإِذا شَكَت الأَثقالَ ضوعِفَ وِقرُها
٩
مَتى سَمِعَت أُذني مَقالَةَ ناصِحٍأُتيحَ لَها عَن قاتِلِ النُصحِ وَقرُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.