١
أُمامَةُ كَيفَ لي بِإِمامِ صِدقٍوَدائي مُشرِقي فَمَتى مَعادي
٢
فَخافي شِرَّتي وَدَعي رَجائيفَإِنّي مِثلَ عادِ الناسِ عادِ
٣
كَنودٌ جاءَنا مِنها كُنودٌوَأَعيا القَومَ سَعدٌ مِن سُعادِ
٤
أَما لَكُم بَني الدُنِّيا عُقولٌتَصُدُّ عَنِ التَنافُسِ وَالتَعادي
٥
أَسُنَّتُنا المَآلُ إِلى صَعيدٍفَما بالُ الأَسِنَّةِ وَالصِعادِ
٦
وَمَن يَكُ حَظُّهُ مِنكُم دُنُوّاًفَإِنَّ أَجَلَّ حَظّي في البُعادِ
٧
وَقَد جَرَّبتُكُم فَوَجَدتُ جَهلاًمُبيناً في السِباطِ وَفي الجِعادِ
٨
أَذاةٌ مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّفَبُؤسٌ لِلأَصادِقِ وَالأَعادي
٩
وَتَغدِرُ هَذِهِ الأَيّامُ مِنّيكَما أَغدَرنَ مِن إِرَمٍ وَعادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.