١
أَما عَرَفَ المُقيمُ بِأَرضِ مِصرٍوَميضَ بَوارِقٍ وَدَوِيَّ رَعدِ
٢
وَرُبَّ غَمامَةٍ نَشَأَت فَزالَتوَلَيسَ ثَرى مَحَلَّتِنا بِجَعدِ
٣
إِذا رُزِقَ الفَتى في المَحلِ جَدّاًرَعى ما شاءَ مِن ثَعدٍ وَمَعدِ
٤
وَما نالَت خِلافَتَها قُرَيشُوَأَرغِمَ سَعدُها إِلّا بِسَعدِ
٥
فَإِنَّ لِهَذِهِ الدُنِّيا طَريقاًعَلَيهِ يَمُرُّ مَن قَبلي وَبَعدي
٦
أَِذا وَعَدَتكَ خَيراً ما طَلَتهُوَهَل يُرجى لَها إِنجازُ وَعدِ
٧
فَزَجِّ العَيشَ مِن صَفوٍ وَرَنقٍوَدَع شَجَنَيكَ مِن هِندٍ وَدَعدِ
٨
وَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايافَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.