١
يُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاًوَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُ
٢
وَما فِعلَتُهُ عُبّادُ النَصارىوَلا شَرعِيَّةٌ صَبَأوا وَهادوا
٣
يُقَرِّبُ جَسمَهُ لِلنارِ عَمداًوَذَلِكَ مِنهُ دينٌ وَاِجتِهادُ
٤
وَمَوتُ المَرءِ نَومٌ طالَ جِدّاًعَلَيهِ وَكُلُّ عيشَتِهِ سُهادُ
٥
نُوَدَّعُ بِالصَلاةِ وَداعَ يَأسٍوَنُترَكُ في التُرابِ فَلا نُهادُ
٦
أَهالُ مِنَ الثَرى وَالأَرضُ أُمٌّوَأُمُّكَ حِجرُها نِعَمَ المِهادُ
٧
إِذا الرَوحُ اللَطيفَةُ زايَلَتنيفَلا هَطَلَت عَلى الرِمَمِ العِهادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.