١
أَمثالُنا كانَ جُملٌ قَبلَنا فَمَضواوَمِثلُ رُزءٍ وَجَدنا حِسَّهُ وَجَدوا
٢
وَالمَجدُ لِلَّهِ لا خَلقٌ يُشارِكُهُوَآلُ حَوّاءَ ما طابوا وَلا مَجَدوا
٣
أَمّا إِلى كُلِّ شَرٍّ عَنَّ فَاِنتَبَهوابَل لَم يَناموا وَلَكِن عَن تُقاً هَجَدوا
٤
وَالناسُ يَطغَونَ في دُنياهُمُ أَشَراًلَولا المَخافَةُ ما زَكّوا وَلا سَجِدوا
٥
في كُلِّ أَمرِكَ تَقليدٌ رَضيتَ بِهِحَتّى مَقالُكَ رَبِّيَ واحِدٌ أَحَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.