١
أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِهاتَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها
٢
تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍصَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها
٣
مَتى ذُكِرَت عِندَهُ مومِسٌفَلَيسَ حِذاراً بِمُغتابِها
٤
وَأَجبالِ فِهرٍ وَأَحجارِهاوَكَعبَةِ كَعبٍ وَمُنتابِها
٥
وَكُتبٍ يَبينُ اِتِّقاءُ المَليكِفي دارِسيها وَكُتّابِها
٦
لَقَد عُتِبَت هَذِهِ الحادِثاتُفَلَم تُرضِ خَلقاً بِإِعتابِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.