١
إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِياجَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ
٢
فَإِنَّ الطَويلَ نَجيبَ القَريضِأَخوهُ المَديدُ وَلَم يَنجُبِ
٣
وَيَشجُبُ كُلُّ اِمرِئٍ في الزَمانِمِن آلِ عَدنانَ أَو يَشجُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.