الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العيش لا عيش إلا ما اقتصدت فإن

أبو الأسود الدؤليالعصر الأموي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِنتُسرِف وتبذر لَقيتَ الضُرَّ وَالعَطبا
٢
العِلمُ زَينٌ وَتَشريفٌ لِصاحِبِهِفاِطلُب هُديتَ فنونَ العِلمِ وَالأَدَبا
٣
لا خَيرَ فيمَن لَهُ أَصلٌ بِلا أَدَبٍحَتّى يَكونَ عَلى ما زانَهُ حَدِبا
٤
كَم مِن حَسيبٍ أَخي عَيٍّ وَطَمطَمَةٍفَدمٍ لَدى القَومِ مَعروقٍ إِذا اِنتَسَبا
٥
في بَيتِ مَكرُمَةٍ آباؤهُ نُجُبٌكانوا رؤوساً فَأَمسى بَعدهُم ذَنَبا
٦
وَخامِلٍ مُقرِفِ الآباءِ ذي أَدَبٍنالَ المَعاليَ بِالآدابِ وَالرُتَبا
٧
أَضحى عَزيزاً عَظيمَ الشأَنِ مُشتَهِراًفي خَدِّهِ صَعَرٌ قَد ظَلَّ مُحتَجِبا
٨
العِلمُ كَنزٌ وَذُخرٌ لا نَفادَ لَهُنِعمَ القَرينُ إِذا ما صاحَبَ صُحبا
٩
قَد يَجمَعُ المَرءُ مالاً ثُمَّ يُسلَبُهُعَمّا قَليلٍ فَيَلقى الذُلَّ وَالحَرَبا
١٠
وَجامِعُ العِلمِ مَغبوطٌ بِهِ أَبَداًوَلا يُحاذِر مِنهُ الفَوتَ وَالسَلبا
١١
يا جامِعَ العِلمِ نِعمَ الذخرُ تَجمَعُهُلا تَعدِلَنَّ بِهِ دُرّاً وَلا ذَهَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة