١
إِذا أَرسَلتَ في أَمرٍ رَسولاًفَأَفهِمهُ وَأَرسِلهُ أَديبا
٢
وَلا تَترُك وَصيَّتَهُ لِشَيءٍوَإِن هوَ كانَ ذا عَقلٍ أَريبا
٣
وَإِن ضَيَّعتَ ذاكَ فَلا تَلُمهُعَلى أَن لَم يَكُن عَلِمَ الغيوبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.