١
مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةًفَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
٢
أَرى عالَماً يَرجونَ عَفوَ مَليكِهِمبِتَقبيلِ رُكنٍ وَاِتِّخاذِ صَليبِ
٣
فَغُفرانَكَ اللَهُمَّ هَل أَنا طارِحٌبِمَكَّةَ في وَفدٍ ثِيابَ سَليبي
٤
وَهَل أَرِدُ الغُدرانَ بَينَ صَحابَةٍيَمانينَ لَم يَبغوا اِحتِفارَ قَليبِ
٥
أُفارِقُهُم ما العِرضُ مِنِّيَ عِندَهُمثَليباً وَلا عِرضٌ لَهُم بِثَليبِ
٦
وَلَستُ بِلاحٍ مَن أَراحَِ سَوامَهُإِذا لَم يَجِئني مَوهِناً بِحَليبِ
٧
وَهانَ عَلى سَمَعي إِذا القَبرُ ضَمَّنيهَريرُ ضِباعٍ حَولَهُ وَكَليبِ
٨
عَبيدُكَ جَمٌّ رَبَّنا وَلَكَ الغِنىوَلَم تَكُ مَعروفاً بِرِقِّ جَليبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.