١
أَجَلُّ هِباتِ الدَهرِ تَركُ المَواهِبِيَمُدُّ لِما أَعطاكَ راحَةَ ناهِبِ
٢
وَأَفضَلُ مِن عَيشِ الغِنى عَيشُ فاقَةٍوَمِن زِيِّ مَلكٍ رائِقٍ زِيُّ راهِبِ
٣
وَما خِلتُهُ إِلّا سَيُبعَثُ حادِثاًيُحِلُّ الثُرَيّا عَن جَبينِ الغَياهِبِ
٤
جَلا فَرقَدَيهِ قَبلَ نوحٍ وَآدَمٍإِلى اليَومِ لَمّا يُدعِيا في القَراهِبِ
٥
وَلي مَذهَبٌ في هَجرِيَ الإِنسِ نافِعٌإِذا القَومُ خاضوا في اِختِيارِ المَذاهِبِ
٦
أَرانا عَلى الساعاتِ فُرسانَ غارَةٍوَهُنَّ بِنا يَجرينَ جَريَ السَلاهِبِ
٧
وَمِمّا يَزيدُ العَيشَ إِخلاقَ مَلبَسٍتَأَسُّفُ نَفسٍ لَم تُطِق رَدَّ ذاهِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.