١
لَو اِتَّبَعوني وَيحَهُم لَهَدَيتُهُمإِلى الحَقِّ أَو نَهجٍ لِذاكَ مُقارِبِ
٢
فَقَد عِشتُ حَتّى مَلَّني وَمَلَلتُهُزَماني وَناجَتني عُيونُ التَجارُبِ
٣
إِذا حانَ وَقتي فَالمُثَقَّفُ طاعِنيبِغَيرِ مُعينٍ وَالمُهَنَّدُ ضارِبي
٤
وَإِنّا مِنَ الغَبراءِ فَوقَ مَطِيَّةٍمُذَلَّلَةٍ ما أَمكَنَت يَدَ خارِبِ
٥
فَمَن لي بِأَرضٍ رَحبَةٍ لا يَحِلُّهاسِوايَ تُضاهِيَ دارَةَ المُتَقارِبِ
٦
فَما لِلفَتى إِلّا اِنفِرادٌ وَوَحدَةٌإِذا هُوَ لَم يُرزَق بُلوغَ المَآرِبِ
٧
فَحارِب وَسالِم إِن أَرَدتَ فَإِنَّماأَخو السِلمِ في الأَيّامِ مِثلُ مُحارِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.