الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُوَما فيكُمُ وافٍ لِمُقتٍ وَلا حُبِّ
٢
وَجَدتُكُمُ لا تَقرَبونَ إِلى العُلاكَما أَنَّكُمُ لا تَبعُدونَ عَنِ السَبِّ
٣
وَلم تَكفِكُم أَكبادُ شاءٍ وَجامِلٍوَوَحشٍ إِلى أَن رُمتُمُ كَبِدَ الضَبِّ
٤
فَإِن كانَ ما بَينَ البَهائِمِ قاضِياًفَهَذا قَضاءٌ جاءَ مِن قِبَلِ الرَبِّ
٥
رَكِبتُمُ سَفينَ البَحرِ مِن فِرطِ رَغبَةٍفَما لِلمَطايا وَالمُطَهَّمَةِ القُبِّ
٦
وَكُلُّكُمُ يُبدي لِدُنياهُ نَغصَةًعَلى أَنَّهُ يُخفي بِها كَمَدَ الصَبِّ
٧
إِذا جَولِسَ الأَقوامُ بِالحَقِّ أَصبَحواعُداةً فَكُلُّ الأَصفِياءِ عَلى خِبِّ
٨
نُشاهِدُ بيضاً مِن رِجالٍ كَأَنَّهُمغَرابيبُ طَيرٍ ساقِطاتٍ عَلى حَبِّ
٩
إِذا طَلَبوا فَاِقنَع لِتَظفَرَ بِالغِنىوَإِن نَطَقوا فَاِصمُت لِتَرجِعَ بِاللُبِّ
١٠
وَإِن لَم تُطِق هِجرانَ رَهطِكَ دائِماًفَمِن أَدَبِ النَفسِ الزِيارَةُ عَن غِبِّ
١١
وَيَدعوا الطَبيبَ المَرءُ وافاهُ حَينُهُرُوَيدَكَ إِنَّ الأَمرَ جُلَّ عَنِ الطِبِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة