الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيئست من أسماء أم لم تيأس

أبو اللحام التغلبيالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأسوَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ
٢
لا تَحزُنَنكَ فَإِنَّها كَلبِيَّةٌكَالرِّئمِ يَبرُقُ وَجهُها في المَكنِسِ
٣
وَبَدا سَلاسِلُ مُزبدٍ مُتَوَقِّدِكَالجَمرِ تُذكِيهِ الصَّبا وَمُكَرَّسِ
٤
وَكَأَنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَلِيَّةٍقَد عُتِّقَت سَنَتَينِ لَمّا تُنكَسِ
٥
وَالزَّنجَبيل وَطعم عَذبٍ بارِدٍيَعلو ثَناياها مِن المُتَنَفِسِ
٦
دَعها وَسَلِّ طِلابَها بِجُلالَةٍعَيرانَةٍ كَالفَحلِ حَرفٍ عِرمَسِ
٧
لِلصَّيعَرِيَّةِ فَوقَ حاجِبِ عَينِهاأَثَرٌ يُبَيِّنُهُ وَلَمّا يَدرُسِ
٨
تَستَنُّ في ثَني الجَديلِ وَتَنتَحيكَالثَّورِ رِيعَ مِن الحِلابِ الأَخنَسِ
٩
وَكَأَنَّ جاديّاً بِهِ وَأَرَندَجاوَبِوجهِهِ سُفعٌ كَلَونِ السُّندُسِ
١٠
جُلذِيَّةٌ تَطِسُ الإِكامَ نَجِيحَةٌكَالجَأبِ يَنفُضُ طَلَّهُ المُتَشَمِّسِ
١١
أَنضَيتُها بَعدَ المِراحِ إِلى امرِئجَلدِ القوى في كُلِّ ساعَة مَحبِسِ
١٢
طَلقٍ يَراحُ إِلى النَّدى مُتَبَلِّجٍكَالبَدرِ لافَهٍّ وَلا مُتَعَبِّسِ
١٣
إِلى اِبن هِندٍ خَذرَفَت أَخفافَهاتَهوي لمُعتَمِدٍ بعيد المُحدِسِ
١٤
المُشتَرِي حُسنَ الثَّناءِ بِمالِهِوَإِذا تَوَجَّهَ مُعطِياً لَم يَحبِسِ
١٥
وَلَأَنتَ أَجودُ مِن خَليجٍ مُرسَلٍمُتَتابِعِ التَّيارِ غَيرِ مُسَجَّسِ
١٦
حِيبَت لَهُ جَبلاءُ مِن فَوقِ الصَّفامَجرٌ يَمُرُّ عَلى الخَليجِ الأَخرَسِ
١٧
لُقمانُ مُنتَصِراً وَقُسٌّ ناطِقاًوَلَأَنتَ أَجرأُ صَولَةً مِن بَيهَسِ
١٨
يَقِصُ السِّباعَ كَأَنَّ حَلّا فَوقَهُضَخمٌ مُذَمِّرُهُ شَدِيدُ الأَنحُسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اللحام التغلبي

شاعر وفارس من تغلب في الجاهلية، عُرف بأبي اللحام، واسمه حريث بن اللحام. شهد يوم الكلاب، ونظم فيه شعرًا يصف النصر الساحق الذي تحقق لقومه. امتدت حياته إلى أواخر العصر الجاهلي، حتى إنه مدح عبد الله بن عمرو بن كلثوم.

قصائد أخرى لـأبو اللحام التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة