الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياًوَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ
٢
فَأَضحَت أُمورُ النّاسِ يَغشين عالماًبِما يَتَقي مِنها وَما يَتَعَمَّدُ
٣
جَدير بِأَن لا أَستَكينَ وَلا أُرىإِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي أَتَبَلَّدُ
٤
عَلى الحَكَمِ المَأتِيِّ يَوماً إِذا قَضىقَضِيَّتَهُ بِأَن لا يَجُورَ وَيَقصِدُ
٥
وَلَيسَ الفَتى كَما يَقولُ لِسانُهُإِذا لَم يَكُن فِعلٌ مَعَ القَولِ يُوجَدُ
٦
عَسى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إِن مَنَعتَهُمِن اليَومِ سُؤلاً أَن يَكون لَهُ غَدُ
٧
وَأَنَّكَ لا تَدري بِإِعطاءِ سائِلٍأَأَنتَ بِما تُعطِيهِ أَم هُوَ أَسعَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اللحام التغلبي

شاعر وفارس من تغلب في الجاهلية، عُرف بأبي اللحام، واسمه حريث بن اللحام. شهد يوم الكلاب، ونظم فيه شعرًا يصف النصر الساحق الذي تحقق لقومه. امتدت حياته إلى أواخر العصر الجاهلي، حتى إنه مدح عبد الله بن عمرو بن كلثوم.

قصائد أخرى لـأبو اللحام التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة