١
عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياًوَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ
٢
فَأَضحَت أُمورُ النّاسِ يَغشين عالماًبِما يَتَقي مِنها وَما يَتَعَمَّدُ
٣
جَدير بِأَن لا أَستَكينَ وَلا أُرىإِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي أَتَبَلَّدُ
٤
عَلى الحَكَمِ المَأتِيِّ يَوماً إِذا قَضىقَضِيَّتَهُ بِأَن لا يَجُورَ وَيَقصِدُ
٥
وَلَيسَ الفَتى كَما يَقولُ لِسانُهُإِذا لَم يَكُن فِعلٌ مَعَ القَولِ يُوجَدُ
٦
عَسى سائِلٌ ذُو حاجَةٍ إِن مَنَعتَهُمِن اليَومِ سُؤلاً أَن يَكون لَهُ غَدُ
٧
وَأَنَّكَ لا تَدري بِإِعطاءِ سائِلٍأَأَنتَ بِما تُعطِيهِ أَم هُوَ أَسعَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.