١
نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَتإِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ
٢
وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌبِمَن هُوَ صَبٌّ في هَواها مُعَذَّبُ
٣
وَقَد زَعَموا هَذي النُفوسَ بَواقِياًتَشَكَّلُ في أَجسامِها وَتَهَذَّبُ
٤
وَتُنقَلُ مِنها فَالسَعيدُ مُكَرَّمٌبِما هُوَ لاقٍ وَالشَقِيُّ مُشَذَّبُ
٥
وَما كُنتَ في أَيّامِ عَيشِكَ مُنصَفاًوَلَكِن مُعَنّى في حِبالِكَ تُجَذَّبُ
٦
وَلَو كانَ يَبقى الحِسُّ في شَخصٍ مَيِّتٍلَآلَيتُ أَنَّ المَوتَ في الفَمِ أَعذَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.