١
اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِفَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء
٢
ما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُوَهَل لَها عَن ذي رَشادٍ خَفاء
٣
إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروافي كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء
٤
تَهوي الثُرَيّا وَيَلينُ الصَفامِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء
٥
قَد فُقِدَ الصِدقُ وَماتَ الهُدىوَاِستُحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء
٦
وَاِستَشعَرَ العاقِلُ في سُقمِهِأَنَّ الرَدى مِمّا عَناهُ الشِفاء
٧
وَاِعتَرَفَ الشَيخُ بِأَبنائِهِوَكُلُّهُم يَنذِرُ مِنهُ اِنتِفاء
٨
رَبَّهُمُ بِالرِفقِ حَتّى إِذاشَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء
٩
وَالدَهرُ يَشتَفُّ أَخِلّاءَهُكَأَنَّما ذَلِكَ مِنهُ اِشتِفاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.