١
أَوصَيتُ نَفسي وَعَن وُدٍّ نَصَحتُ لَهافَما أَجابَت إِلى نُصحي وَإِيصائي
٢
وَالرَملُ يُشبِهُ في أَعدادِهِ خَطَئيفَما أَهُمُّ لَهُ يَوماً بِإِحصاءِ
٣
وَالرِزقُ يَأتي وَلَم تُبسَط إِلَيهِ يَديسِيّانِ في ذاكَ إِدنائي وَإِقصائي
٤
لَو أَنَّهُ في الثُرَيّا وَالسِماكِ أَو الشِعرى العَبورِ أَو الشِعرى الغَميصاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.