الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومهفهف كالغصن هزته الصبا

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبافَصَبا إِليهِ مِنَ الفُتونِ هَوائِي
٢
يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ منتَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ
٣
تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَهابخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ
٤
وكأَنَّ عقربَ صُدغِهِ لمَّا انثنتْقافٌ معلقةٌ بعطفَةِ فاءِ
٥
فإِذا نظرتُ إِلى محاسنِ وَجْههِلم يَرْوَ من نظري إِليهِ ظَمائِي
٦
حازَ الجَمالُ بأَسْرِهِ فكأَنَّماقُسِمَتْ عليهِ محاسنُ الأَشْياءِ
٧
متبسِّمٌ عنِ لؤلؤٍ رَطبٍ حكىبَرَداً تساقَطَ منْ عُقُودِ سَماءِ
٨
تُغني عنِ التُّفاحِ حُمرةُ خَدِّهِوَتَنُوبُ ريقتهُ عنِ الصَّهباءِ
٩
ويُديرُ عيْناً في حَديقَةِ نَرْجِسٍكَسَوادِ يأْسٍ في بياضِ رجاءِ
١٠
فَامْزُجْ بِمائِكَ خَمْرَ كأْسِكَ واسقِنيفلَقَدْ مَزَجتُ مَدامِعي بدمائِي
١١
وَاشْرَبْ عَلَى زَهْرِ الرِّياضِ مُدامةًتَنْفي الهُمومَ بِعاجِلِ السَّراءِ
١٢
لَطُفَتْ فَصَارتْ من لطيفِ محلِّهاتجري مجاري الرُّوحِ في الأَعْضاءِ
١٣
وكأَنَّ مِخنَقَةً عليها جَوهَرٌما بَيْنَ نارٍ رُكِّبَتْ وَهَواءِ
١٤
وَيَظَلُّ صبَّاغُ المِزاجِ محكَّماًفي نَقْضِ حُمرتها بأَيدي الماءِ
١٥
وَكَأَنَّها وكأَنَّ حاملَ كأْسهاإِذ قامَ يجْلوها عَلى النُّدَماءِ
١٦
شمسُ الضُّحى رَقَصَتْ فَنَقَّطَ وجهَهابدرُ الدُّجَى بِكواكِبِ الجَوزاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة