١
سَأَلتُ رِجالاً عَن مَعَدٍّ وَرَهطِهِوَعَن سَبٍَ إما كانَ يَسبي وَيَسبَأُ
٢
فَقالوا هِيَ الأَيّامُ لَم يُخلِ صَرفُهامَليكاً يُفَدّى أَو تَقِيّاً يُنَبَّأُ
٣
أَرى فَلَكاً مازالَ بِالخَلقِ دائِراًلَهُ خَبَرٌ عَنّا يُصانُ ويُخبَأُ
٤
فَلا تَطلُبِ الدُنِيا وَإِن كُنتَ ناشِئاًفَإِنّيَ عَنها بِالأَخلّاءِ أَربَأُ
٥
وَما نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا كَتائِبٌتُبَثُ سَرايا أَو جُيوشٌ تُعَبَّأُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.