١
أمِنْ بعد ستّينَ قد جُزتُهاتعجّب أسماءُ من شيبتي
٢
وأعجبُ من ذاك لوْ ما كَبِرْتُوَلَم يَنزلِ الشّيبُ في لِمّتِي
٣
فَإِن كُنتِ تأبَيْنَ شيبَ العِذارفكمْ خُيّبَ المرءُ من مُنْيَةِ
٤
وَإِنْ أَنتِ يَوماً تخيّرتِ ليفَشيبِيَ أصلحُ من مِيتتِي
٥
فَلا تَغضبي مِن صَنيعِ الزّمانِفما لكِ شيءٌ سوى الغضبةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.